الخميس, 10 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

وزارة التربية الوطنية تكيّف الزمن المدرسي مع العودة إلى الساعة القانونية للمملكة

الأربعاء 09 سبتمبر 2026 19
مشاركة:
وزارة التربية الوطنية تكيّف الزمن المدرسي مع العودة إلى الساعة القانونية للمملكة

يوسف وفقير

وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مراسلة إلى مختلف المسؤولين التربويين والإداريين، دعت من خلالها إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان ملاءمة استعمالات الزمن المدرسية مع مقتضيات الساعة القانونية الجديدة للمملكة، وذلك استعدادا للموسم الدراسي 2026-2027.

وتأتي هذه المراسلة في ارتباط مباشر مع مقتضيات المرسوم رقم 2.26.530 الصادر في 9 محرم 1448 الموافق لـ25 يونيو 2026، بشأن الساعة القانونية للمملكة، والذي يقضي بتأخير الساعة القانونية بستين دقيقة والعودة إلى التوقيت الأصلي للمملكة، ابتداء من يوم الأحد 20 شتنبر 2026.

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن تدبير الزمن المدرسي برسم الموسم الدراسي المقبل يتعين أن يراعي مقتضيات الساعة القانونية الجديدة، ابتداء من 20 شتنبر 2026، بما يضمن الانسجام بين التوقيت الرسمي للمملكة والزمن المدرسي المعتمد بمختلف المؤسسات التعليمية.

وأكدت المراسلة أن الحصص الدراسية ستبرمج ابتداء من الساعة الثامنة صباحا (08:00) بمختلف المؤسسات التعليمية، مع ضرورة إعداد واستعمال جداول زمنية منسجمة مع هذه المقتضيات، بما يضمن حسن تدبير الزمن المدرسي وزمن التعلم، واستيفاء الغلاف الزمني المقرر لكل مادة دراسية ولكل مستوى.

كما دعت الوزارة المؤسسات التعليمية إلى اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة لإعداد جداول زمنية ملائمة، تضمن السير العادي للدراسة والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية المتاحة، مع مراعاة الخصوصيات المحلية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمجال القروي.

ويأتي هذا التوجيه الوزاري في إطار الاستعداد للانتقال إلى التوقيت القانوني الجديد وتفادي أي ارتباك محتمل في السير العادي للدراسة، إذ إن اعتماد الساعة الثامنة صباحا كنقطة لانطلاق الحصص الدراسية يندرج ضمن عملية تكييف الزمن المدرسي مع التغيير الذي سيطرأ على الساعة الرسمية للمملكة ابتداءً من 20 شتنبر.

وبذلك، فإن المراسلة الوزارية لا تتعلق فقط بتنظيم استعمالات الزمن داخل المؤسسات التعليمية، وإنما تشكل أيضاً إجراء تنظيميا لمواكبة دخول مقتضيات المرسوم المتعلق بالساعة القانونية حيز التنفيذ، بما يضمن استمرارية الدراسة في ظروف عادية ومنظمة.

ودعت الوزارة في ختام مراسلتها جميع المتدخلين، كل من موقع اختصاصه، إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان انطلاق الحصص الدراسية في موعدها، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم، بما يخدم المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين ويضمن السير العادي للدراسة بالمؤسسات التعليمية.

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

أحدث الأخبار

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL