يوسف وفقير
أثارت الرسوم الجديدة التي أقرتها جماعة سلا بخصوص ولوج الماشية ووسائل النقل إلى سوق بيع الأضاحي موجة غضب واسعة وسط المهنيين والمواطنين، بعدما اعتبرها كثيرون "مرتفعة بشكل مبالغ فيه"، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وما يرافقه من ضغط متزايد على القدرة الشرائية للأسر المغربية.
وتتضمن اللائحة الجديدة رسوما تصل إلى 25 درهما عن كل رأس من الأبقار والعجول والإبل، و20 درهما عن الأغنام والماعز، إضافة إلى 10 دراهم عن الخرفان والجديان. كما شملت الزيادات وسائل النقل، إذ حُددت واجبات تصل إلى 1000 درهم للشاحنات الكبيرة و600 درهم للشاحنات الصغيرة، فضلا عن 30 درهما للمتر المربع مقابل استغلال فضاءات البيع داخل السوق.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات ستنعكس مباشرة على أسعار الأضاحي، في ظل لجوء التجار والوسطاء إلى تحميل المستهلك النهائي كلفة الرسوم الإضافية، ما قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أثمان الأضاحي التي تعرف أصلا مستويات مرتفعة خلال السنوات الأخيرة.
وعبر عدد من المواطنين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من القرار، معتبرين أنه يفتقد إلى البعد الاجتماعي في ظرفية اقتصادية صعبة تتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية. واعتبر آخرون أن الرسوم الجديدة ستزيد من معاناة الأسر بدل التخفيف عنها.
كما أثار فرض رسوم على سيارات النقل الصغيرة، من قبيل "البيكوب"و"الساطافيطات"، استغراب المهنيين، بالنظر إلى اعتماد صغار الكسابة والتجار عليها بشكل أساسي في نقل الماشية، وهو ما قد يدفعهم بدورهم إلى رفع الأسعار لتغطية التكاليف الإضافية.
وحذر فاعلون محليون من أن استمرار فرض رسوم مرتفعة قد ينعكس سلبا على الإقبال على الأسواق المنظمة، ويفتح المجال أمام انتشار الأسواق العشوائية والبيع غير المهيكل، بدل تشجيع التنظيم وتحسين ظروف التسويق داخل الأسواق الرسمية.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
تعتزم الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات “الأنابيك” إطلاق قافلتها بإقليم صفرو من أجل التشغيل بمختلف جماعات الإقليم (إيموزار كندر، رباط الخير، المنزل...
يوسف وفقيرأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن ارتداء الحجاب لا يشكل أي عائق أمام تقديم النشرات الإخبارية في...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!