شهدت مدن إنزكان، بني ملال، وجدة وأكادير، ايت عميرة.. يوم أمس، أحداث شغب خطيرة تمثلت في كسر واجهات المحلات التجارية، وسرقة محتوياتها، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بل ووصل الأمر إلى اقتحام متاجر وإلحاق أضرار جسيمة بها.
هذه الممارسات التي خرجت عن إطارها السلمي، أثارت استنكاراً واسعاً لدى شريحة كبيرة من المغاربة، الذين اعتبروا أن الاحتجاج لم يكن يوماً فرصة للنهب أو للبلطجية لتقويض الأمن، بل هو حق دستوري هدفه التعبير الحضاري عن مطالب اجتماعية مشروعة.
عدد من التجار أكدوا تعرضهم لخسائر فادحة جراء اقتحام محلاتهم وسرقة ممتلكاتهم، في وقت تعالت فيه الأصوات المطالبة بتشديد الإجراءات لحماية الممتلكات وضمان أمن المواطنين.
الصور المتداولة من قلب هذه المدن تتحدث عن نفسها، وتظهر حجم الأضرار والخسائر، في مشهد يطرح تساؤلات عميقة حول حدود التعبير السلمي وخطورة الانزلاق إلى الفوضى والعنف.
تقدّم أعضاء عن المعارضة بجماعة إيموزار كندر بشكاية رسمية موجهة إلى عامل إقليم صفرو، ملتمسين من خلالها فتح تحقيق حول...
فتحت مصالح الأمن الإقليمي بسلا بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح يومه الثلاثاء 17 مارس الجاري، وذلك لتحديد...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
كن أول من يعلق على هذا المقال
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني