الأربعاء, 11 فبراير 2026
مادة إعلانية

انطلاق حملة لجمع وإيواء المتشردين والأطفال والأشخاص دون مأوى بإقليم صفرو

الجمعة 27 سبتمبر 2024
انطلاق حملة لجمع وإيواء المتشردين والأطفال والأشخاص دون مأوى بإقليم صفرو

انطلقت هذه الأيام بإقليم صفرو كما هو الشان بجل أقاليم المملكة حملات تحسيسية إنسانية تدعو إلى الإشعار بالدفء والأمان بعيداً عن الشارع وقساوة ديمومة العيش فيه، وهي تجربة مولوية شريفة الغرض منها إيداع بمراكز الإيواء والإستقبال والتوجيه الأشخاص الذين هم بلا مأوى والمتشردين من اجل إيوائهم وإنقاذهم من مخاطر الموت، كون أن هذه الحملة ستساهم لامحال في تعزيز الوعي لدى المواطنين بضرورة تشجيع الأطفال المتسولين بالشارع العام على العودة إلى منازلهم ومتابعة دراستهم، وإنقاذهم بذلك من التشرد ومخاطره. لان غالبية الناس مع الاسف يعتقدون أن منح طفل في وضعية تسول بالفضاءات العامة درهما أو أكثر، هو بمثابة حل للمشكل الذي من الممكن أن يخرجه من تلك الوضعية الشادة، بل بالعكس سيزيده ذلك السلوك في الطين بلة وسيساهم أكثر في بقائه رهن وضعية التشبت بالشارع العام وأخذه مهنة عوض المدرسة التي تعتبر وضعه الطبيعي.

وقد تجندت مشكورة لهذه العملية السامية السلطة المحلية بجميع أطرها وأصنافها ورجال الامن والقوات المساعدة ومندوبية التعاون الوطني، ومندوبية التخطيط والوقاية المدنية وجمعيات المجتمع المدني والإعلامي بكل حزم ومسؤولية قائمين بمجهودات جبارة نكرانا للذات وخدمة رائدة للوطن والمواطن.

وتعرف مختلف شوارع مدينة صفرو العديد من المتسولين خاصة بالقرب من إشارات المرور حيث يتواجد من يعمدون إلى التسول تارة، وتارة أخرى الى مسح زجاج السيارات، طمعا في دريهمات من السائقين، وقد باتت هذه الظاهرة تقض مضجع مستعملي السيارات، إذ يفاجؤون بالعدد يتزايد ويانضاف إلى مهاجري دول جنوب الصحراء المنتشرين بمختلف الازقة والشوارع.

ويبدو أنه، وعلى الرغم من المجهودات الجبارة والرائدة التي بدلتها وتبذلها السلطة المحلية والقوات الأمنية والمجتمع المدني والإعلامي، فإن هذه الشريحة الاجتماعية تتقاسم مصيرها المجهول ومعاناتها اليومية، باستثناء مبادرات إنسانية وإن تعددت تظل غير كافية، في غياب اعتماد مقاربة شمولية ومندمجة تأخذ بعين الإعتبار الجوانب النفسية والإجتماعية والإقتصادية، وذلك في أفق تقديم حلول جذرية، أبرزها العودة إلى المأوى الطبيعي المتمثل في حضن الأسرة، أو الإيواء بالمراكز الاجتماعية مع بذل المزيد من الجهود لإعادة إدماجهم في المجتمع ودعمهم ماديا ونفسيا ومعنويا حتى يتحقق المطلوب الذي يرتكن الى الكرامة والأخلاق والمبادئ والقيم.


مقالات ذات صلة

قانون المحاماة بين منطق الوثيقة وهاجس الاستقلالية.. صراع مفتوح على طاولة البرلمان
مجتمع

قانون المحاماة بين منطق الوثيقة وهاجس الاستقلالية.. صراع مفتوح على طاولة البرلمان

يوسف وفقير - الرباطيتواصل الجدل حول مشروع قانون مهنة المحاماة، في ظل تصاعد التوتر بين وزارة العدل وهيئات المحامين، وسط...

0 تعليقات
تعزية وموساة
مجتمع

تعزية وموساة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى والدة السيد ادريس بوطاهر.وعلى...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

تعليقات الزوار (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

أضف تعليقًا

سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر

أحدث الأخبار

لقجع: تنظيم "الكان" أكد جاهزية المغرب.. ومونديال 2030 رهان استثنائي عابر للقارتين

منذ 15 ساعة

المالك: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل العالم والعدالة الاجتماعية تبدأ من الطفل والتعليم

منذ 16 ساعة

تصاعد التوتر بين وهبي وهيئات المحامين بعد فشل مبادرة وساطة برلمانية

منذ يوم

الصحراء المغربية: تحولات دبلوماسية تقرب مسار الحسم

منذ يوم

وقفة وطنية وتصعيد مفتوح… المحامون يتمسكون بسحب مشروع قانون المهنة ويحذرون الحكومة

منذ 3 أيام

تحركات الجيش الجزائري شرق المغرب… رسائل ضغط أم اختبار للصبر الاستراتيجي

منذ 4 أيام

الحكومة تؤكد عدم تسجيل أي ضحايا بشرية للفيضانات وتعلن التعبئة لمواكبة التطورات

منذ 5 أيام

مجلس الحكومة يصادق على قوانين للخبرة القضائية والمراقبة الداخلية ويتدارس تطورات الفيضانات

منذ 5 أيام

السفارة الإسبانية بالرباط تكشف برنامجها الثقافي لسنة 2026 لتعزيز التقارب مع المغرب

منذ 6 أيام

قانون المحاماة بين منطق الوثيقة وهاجس الاستقلالية.. صراع مفتوح على طاولة البرلمان

منذ 6 أيام

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL