يوسف وفقير - الرباط
أكد المغرب وغامبيا، اليوم الأربعاء بالرباط، التزامهما الراسخ بتقوية علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات، وتجديد مواقفهما المشتركة بخصوص القضايا الإقليمية ذات الأولوية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.
جاء ذلك خلال مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره الغامبي، سيرين مودو نجي، الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ تعيينه على رأس الدبلوماسية الغامبية. وقد شكّلت هذه المناسبة فرصة لتجديد دعم غامبيا الكامل للوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على كافة أراضيها، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.
وأكد الوزير الغامبي، في بيان مشترك، أن بلاده تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب "الحل الوحيد والجاد والواقعي" لتسوية هذا النزاع الإقليمي، مشيدا بالتوافق الدولي المتزايد الداعم لهذه المبادرة، تحت القيادة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما ذكّر بكون غامبيا أول دولة افتتحت قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة في يناير 2020، ما يجسد التزامها العملي بدعم السيادة المغربية.
من جهة أخرى، عبّر الجانبان عن إرادتهما المشتركة لجعل الشراكة المغربية الغامبية نموذجا ناجحا للتعاون جنوب-جنوب، مبني على قيم التضامن، وتبادل الخبرات، والدعم المتبادل في المحافل الإقليمية والدولية.
وبحث الوزيران سبل تعميق التعاون في عدد من المجالات الحيوية، من بينها الاستثمار، التجارة، الصناعة، الطاقات المتجددة، الصيد البحري، الصحة، التعليم، والماء والبنيات التحتية. وفي هذا السياق، جدّد الوزير بوريطة استعداد المغرب للمساهمة في تنزيل المخطط الوطني للتنمية في غامبيا للفترة 2023-2027، الرامي إلى تحسين الخدمات الاجتماعية وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
وتعكس هذه الزيارة، الأولى من نوعها للوزير نجي إلى الخارج، قوة ومتانة العلاقات بين الرباط وبانجول، ورغبة البلدين في بناء نموذج ناجح للتعاون الإفريقي المتكافئ والمستدام.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
يوسف وفقيرفي قلب العاصمة الكينية نيروبي، خطف المغرب الأنظار خلال أشغال قمة "إفريقيا إلى الأمام"، بعدما برز اسمه بقوة سواء...
البوابة بريسصادق مجلس النواب، مساء امس الاثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 031.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!